وحسب التصريحات التي أدلى بها المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان ، فإن الكورد يرغبون في انشاء دولة كوردستان المستقلة عبر الاستفتاء الشعبي العام ثم الاتفاق مع الحكومة المركزية في بغداد على المناطق المتنازع عليها.
وكانت حكومة كوردستان قد سعت إلى بيع شحنات نفطية دون أذن الحكومة المركزية في بغداد وكانت الحكومة الأميركية قد حذرت التجار والشركات الغربية من شراء شحنات النفط الكوردية كما رفعت الحكومة العراقية دعوى ضد الحكومة التركية في محكمة التجارة الدولية بباريس ، ولكن وسط الفوضي السياسية التي تعم العراق وضعف الحكومة المركزية تمكنت حكومة كوردستان من بيع شحنات من نفطها.
يذكر أن حكومة كردستان أودعت أموال النفط المباع في حساب خاص ببنك تركي وهو ’ بنك خلق’ التركي. وهو الحساب الذي تنوي الحكومة الكوردية استخدامه لإغراض الشحنات النفطية في المستقبل. ويذكر أن المستودعات النفطية الكوردية في جيهان مليئة بالنفط الكردستاني ، بدرجة تمكن حكومة إقليم كردستان من ضخ مليون برميل يومياً للأسواق في المدى القصير. وتقدر شركة ’بريتش بترليوم’ البريطانية، احتياطات إقليم كوردستان القابلة للاستخراج بحوالى 45 مليار برميل.
فيما تقدر احتياطات الولايات المتحدة القابلة للاستخراج بحوالى 29 مليار برميل ، وذلك حسب إحصائيات إدارة معلومات الطاقة الأميركية الأخيرة ، وهو مايعني أن احتياطات منطقة كوردستان أكبر من احتياطات اميركا.
وإضافة إلى هذه الاحتياطات تنوي الحكومة الكوردية الاحتفاظ بمنطقة كركوك الغنية بالنفط إلى حين الاستفتاء الشعبي العام على إنشاء دولة كوردستان المستقلة






